s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abderrahman Al Magidi
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Abderrahman Al Magidi / Irak
عبد الرحمان الماجدي / العراق

حديقة الرحمن


أشارََ إلينا
وفي الظلّ تسلّمَ نياشيننا
عندما الآخرون نسوا عيونهم في مباخر ِ الأساقفة.
أشارَ إلينا ..
وأطلعني على آيةٍ منه،
على لحظة يقينه،
فتعرّفتُ على وريثه في بهو كلامه
عندما الآخرون ألبسوه قميص الردة
وخاطوا فمَ يومه بالوشاية.
على حشائش تأويله
نصبتُ شؤوني
وسوّرتها بالفراغ
وأجلستُ براهيني على أرائك حكمته
مستدرجاً الحاذقين لعسل انتظاره.
أنا الشبيه
وأنتَ آتٍ
فتّشْ عن ثقتنا في ثيابهِ
فاللذة ، جنده الصغارُ ، دفنوها في كاتدرائيّته.
يا أحدَ عشرَ غائباً
خذني لآجرّك،
وطوّقني بالهائل من أسيافك
لأحصي هزائمي
وأعيدُ بها ترتيبَ يومي.
قُدني لمأدبة شراكك
لأستردّ طهارتي من دنس غيابك.
أدخلني حديقتك
لأتذوّقَ طعمَ الغفلةِ في ضحكك.
أنا الشبيه
هيأت لمحنتك خاتماً وصولجان ،
ورعايا يهتفون،
ملكاً لا يبلى،
وهيبةً عظيمة،
حاشيةً تكتم السرّ،
أعياداً
ووفودَ تهنئة،
وضحّاكين،
ألسنة ً تتناوب برطانات شتّى،
وكاهنةً تتقن قراءة الطالع،
خرائط ومسّاحين،
سككاً للعيّارين،
شرطةً ومطلوبين،
فرساناً،
ورجّالةً،
ماثانيين،
حواريين،
وروافضَ
هبطوا من الأرض ِ
وعادوا بنياشين َ معطّلةٍ ،
ووصايا تخذلُ الوارثين
تحثّني بأحدَ عشر صامتاً،
أحدَ عشرَ منتظراً،
أحدَ عشرَ غائباً
دخلوا الحديقة
وموّهوا رسومها
مذ الآخرون نسوا عيونهم في مباخر ِ الأساقفة.
1419

صولجانه الذي كأبي

بزاويتهِ العتيقة
يمددُ أبي حياته البائدة
على رؤوس ِ أصدقائه المغادرين.
مستدرجاً، بمسبحةٍ نحيلةٍ،
شجيرةًََََ العائلة،
يزيح عنها الألقابَ،
يستلّّ منها أبا ً قديما،
يدخلنا خرائبَ أيامه،
يغوينا بثواب تذكره،
ليأكلا معا من فاكهة عقولنا،
فيما شيخوخته
تفتشُ في رؤوس الأبناء
عن جسارة النسيان،
عن ندم يطارد الميتين
عن سيفٍ مغمودٍ؛
يبكي على عليلةٍ من سلالة المنكوبين،
يشتم[ شمرَ بن ذي الجوشن]
ويحرق، في قدر القيامةِ[ حرملةَ بنَ كاهل].
أبي
قامة تتهاوى
أوهيكل بطيء.
سلالته تتبعثرُ أسرارها خلفَ الضجرين.
أخطاؤه
أخطاءُ الأولين؛
يداريها بعكّاز ٍ
يفشل في الاهتداء لإعتذاراتٍ
ترمقُ تعثره بإرْثٍ مغلوطٍ.
رأسه ينام في التذكّر.
يصحو،
نافضاًَ نعاسَه،
ليرينا، بين كفيه اليابستين،
أهواراً تركض،
ويدلنا على معدان ٍ مكّبلين
في غرف رأسه القديم.
أبي
فخ ٌعليلٌ
يرى إلى دم ارثه العبيط
يتماوج بدوارقََ يحرسها ثورُ الأرض ذو القرنين الربانيّين.
دويبة الوقتِ، لما تزل، تطارد
خيولَ عمره المتعبة.
صدرهُ الأبيضُ
ينفتقُ عن عسلوج ٍ مغموس ٍ بصباغ ِ عمائقه.
يمهرُ حباته
بخاتمه ِ النحاسي،
معلقا ً اسمه المعكوسَ في عصا رحلاته الليلية.
جيوشُ سعاله
تتجحفلُ خلفَ سواتر الكلام،
يدحرجُ السؤالَ على راحتهِ
منتظرا – يجلمد تجاعيده –جواباً يضيع .
بعينيهِ الطالعتين من ديار ٍ ذليلةٍ
تنكسر نظرته للورعين
يتكاتفونَ
ليرفعوا سرادقَ غيابه.
أبي
بصولجانه الذي كأبي
يخط ّ لنا :
ها هنا شَيَّدُوا حفرتي.
من هنا ،
ميّلوُا قِبلتي .
اذهبوا ،
بدأتْ رحلتي !
1421

ملابس

معطف

عجوزٌ عطوف،
جدّنا لأبينا.
طيشُنا يذكّره بشبابه،
فيبكي،
ثم يدّعي انها حبّاتُ المطر.

سترة

حامية ُالحمى.
أزرارُها بواباتُ المدينة.
طرقاتُها الناعمة تقودُ الكفوفَ العمياءَ لبيوتها.

قميص

ألوانه كمائنُ العشّاق.
صديقُ الصيف،
المقاتلُ بحضرته.
المختبيءُ، جُبنا ً، من صولةِ الشتاء.

حذاء

التوأمان المطيعان.
يجران عربة َ الجسدِ انّى يشاءُ.
قانعان بقِسْمِهما: طاعة السّيد وغبار الطريق.

سروال

ذو الوقفةِ الرزينة.
طويلُ العمر،
انما ليسَ كأشقائِه القادمين من بلاد الجينز- المنحنين لعواصف التعب.

فستان

المَحسُودُ.
سمّاعُ النجوى.
اوّل الغيث .

جوربان

المحبوبان بامتلائهما.
المذمومان بعدَ الرحلة.
جنديان مجهولان.

سروال داخلي

الأبكمُ.
حافظ ُ أسرار ِ البلاط.
الشاهدُ الاخير.
1422

حصان عربي

ايّتها الغريبة ُالتي دخلتْ علينا المقامَ،
هاكِ لجامي،
ارسلي رأسي لعرّافتك؛
لتقصّي عليّ في بيتكِ البافاري
مصائر َأحفادي الضائعين.
جاهزيّتي، كما ترينَ، لحمل فرساني السريين عالية-
سأخفيهم عن حرّاس بستانكِ المدججين بذنوبكِ المغفورة-
شهودا ً سيجلسون على نتائق كبيرتي؛
فأركضُ
أركضُ
أركضُ
لوحدي
على مرج ِ عانتك الأشقر،
أعطشُ،
وتشربين ماءَ سقايتي.
1418

خِدْمة ُ العَلم ِ

عـِشْ، خافقا ً أو ساكنا ً
في علوٍّ أو دنوٍّ، لوحدك،
فلنْ نعتصمَ بكَ بَعدَ الآن.
ياآكلَ أصحابي.
ألبستنا ثيابَ الذلـّة ِ
وسُقتنا، قطعانا ً، لخدمتكَ.
قطفتَ زهرات العمر ِ
على ندرتها.
قشْعرْتَ جلودَنا بصباحاتكَ الباليةِ
وخَوزقتنا بسَاريتكَ.
تحمرّ حينَ نصفرّ،
تبيضّ حينَ نسوّدُ،
تخضرّ حينَ نتيبّسُ أمامك َ
لتذكرنا بحياة ٍ سوداء.
تطوطمتَ علينا أيّها العلمُ.
انشغلنا، سنواتٍ، بتنظيف ِ ذقوننا منْ ضحكك َ.
لستَ سوى خرقةٍ،
سراويلُ حبيباتنا أزهى من ألوانها.
حمالاتُ صدورهن أحقُ بالنشيد ِ.
فَرفرفْ بعيدا ً عن هوائنا.
إنّنا نَـتَـنـَقّه ُ.
1424
تَميمةٌ فاتَ أوانُ ربْطِها عاطلةٌ الا برأسِ رهْطِها

شَبيهي

قُمْ بنا ياشَبيهي
نُحِسنُ وفادةَ الندم ِ؛
صَديقنا فوق العادة.
شَبيهنا الوَحيدُ.
قُمْ بنا
نَستَلُّ مِنَ القلب ِ
إحدى الذكْرَيات ِ
نجلدُ بها يومنا
طوالَ اليوم ِ،
لنَصْرخَ آخرَ الليل ِ مَعهُ.
قم بنا
نَطيحُ أبَانا العَالي
لنتَذوّقَ طعم سقوطنا
حين يُطاحُ بنا عمّا قليل ٍ.
قُمْ بنا
نَسْردُ ملاحمَ الفشل ِ
ونري بعضنا أسلحة َ الخيانة ِ
تلك التي أحسنّا دفنها.
قُمْ بنا
نشيدُ بالصمت ِ
أسوارَ عزلتنا
ولنكنْ ضِلّيلين ِ
يبحثان ِ في شمس الظلالة ِ عن هدايتهما.
قُم بنا
لنَعدْ لسرداب ِ همّنا القديم ِ
فما ومضَ الليلة َ ليسَ شارة الغائبينَ
بلْ نابٌ تتشهّى لحمنا المنهوب َ،
شفاهٌ تحن لدمنا العبيط ِ،
عينٌ تلمظ بنار ِ الشماتة ِ من حلمنا المطعون ِ.
قُمْ بِنا
نهتكُ عرضَ الحائط ِ
فالروح ُ خنثى تتقنّعُ بأجساد ٍ شتّى.
قُمْ بنا
ياشبيهي
نَتبادلُ شُبهتينا المُتشابهتين .
قُمْ بنا ياشبيهي
نمشي عُراةً
عراةً للغاية ِ،
لوْ نستطيع.
1425
أنا الشبيهُ تشتبهُ بي شُبهتي

هَدية ٌ

أنا هبة ُ الهَمّ الجزيلةِ.
أكللُ اليومَ بالسواد ِ؛
فتجَهّمْ !
أو إبكِ !
لأرى ماءَ شؤونكَ.

زجاجة ُ القلب ِ تحَطمتْ.
وهَا بَيْضاتُ الخيبةِ تفقسُ.
فدُرْ في دوّامةِ القلق ِ المُغلقة ِ؛
إذ لامُعينَ
سوى فتى الحَيرةِ الثرثار ِ،
يَقودك كأعمى
يفكرُ أيَّ الظلمتين يَختارُ.
1424
لولا هُم ما نزلَ بي همٌّ.

رثاء ٌ

غدا ً
حينَ يأكلني الموت،ُ
حينَ يمضغني نيئا ً،
لنْ يصغي، كأصدقائي، لصراخي.
سَيمصّ روحي،
ويرميني قشرة ً صمّاءَ بكماءَ؛
ليعلكَ الاصدقاءُ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s