s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Faraj Al Hattab
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Faraj Al Hattab / Irak
فرج الحطاب / العراق

جنوب اخر

مرحبا اميركا
ساقدم القرابين تحت
نصب الحرية
ساقدم الاضاحي احتفاء
بالحيرة
ودفعا للامنيات

صباح الزنوج يا وطني
ايها البعيد ايضا
ها انا عار من التاريخ
وحمورابي عاطل عن تلميع
مسلته
بينما نبوخذنصر بلا جنود
او عربات
حتى بلا مجد
منشغل بتسريح لحيته
ويحلم

عار من الحضارة
ربما نسيتها في بطون
الكتب
او عند التماثيل والجرار
المحطمة

عار من الذاكرة
هل جئت على الثور المجنح؟
ام على بساط الريح؟
هي الصدفة إذن
أو الموج

جيناتي الوراثية محملة بالطين
وعقلي مجلود بسياط الوطن
كيف سأدخن مساءً مع الهنود الحمر
و[[رياض احمد]] يئن ويئن...؟

/..بحشاشتي سهمك مضى
وعكَبك علي ضاكَ الفضا../
ايها الجنوب...
سأرسمك عند حدود أريزونا
سأطلق اسماءك ثانية
عسى أن تفقس في لحظة
حنين

سأطعم الصبير بالنخيل
ربما يولدالهور من جديد
ويرتفع القصب

هنا لا يوجد ناي
او خضر إلياس
يهب رئتيه للفضاء
هنا لا شيء
وكل شيء

ايها الجنوب
هنا جنوب اخر
يغني

هنود بلا ريش
وإسبان بلا كيتار
وعراقيون بلا وطن

عام الفيل

اسفل الشرفة
اسفل الكراجات
اختم بالشمع على قلقي
واحتمي بكبرياء مستعار

اي قوة تمنحني استجداء
الزوال
انا العالق بين انحسارين
اتقمص دور التوهج
اقرا قصائد عبد الخالق كيطان
واتلو انهياري
كتاريخ
اتشاغل بالسعال واقول
يا لشحة الهواء

منذ عام
اتربص لحياتي
فابصر النسيان
يا لهذا التاريخ
النفايات
انفي استبدلته بالذاكرة
لهذا اشم ذكرياتنا واحسبها
الربيع
ما الذي اختلف اذن..؟
استبدلنا الكراج بالمطار
الاصدقاء بالذاكرة
والجوع بفقدان الشهية

من بغداد الى اريزونا
صباحات تتهشم
كحادث على طريق المرور السريع
هل كان الدخول سريعا
او النسيان
ام الغباء يندلع مثل وباء قديم..؟
لا انزه الحظ وسواده
في عام الفيل,
حيث لم اولد بعد
سحقتني الفيلة
الفيلة الغبية ذاتها الان
تحطم ظلالي

لا ماء العمارة الدهلة
ولا ماء اريزونا المعبا في القناني
يمنع قرحتي من الانتشار
لماذا لا ينتشر الفرح مثلا..؟
اقول مثلا ولا اعني المقارنة
ابي ابتلعته سجادة الصلاة
وامي مشغولة بالانين
على مسبحته اليسر
الاخوة يروضون كهولتهم
وابناؤهم يقذفون بسنواتهم الى
الشارع

هل كانت بغداد كافية
لرسم حياتنا....؟
الشوارع ما زالت مطبوعة بالطين
والحياة
بينما عمان نافذة هروبنا
تبصقنا الى ما وراء المحيطات
بلا رغبة
بلا وداع
او حتى عناق مخادع

لست مفتونا بالياس
اوعلقا في الاسى
انه الجنون
او هبوب المساءات
اتسلح بالثبات كفارس قديم
ولا احلم
الحلم اشد ضراوة من النسيان
واضعف من يوم مليء بالتجاعيد
لماذا اعيد قراءة الجغرافيا؟
وانا اسمع انين بلادي
وارى حرائقها من اخر
العالم.....
لست مفتونا بالياس
اشيع الجهات
والهث
لاقتفاء الاثر

مهرولا...يسبقني الغبار

بعد حين
او مكان
سيقلع بي الندم
إلى حلم يغتصب تركاتي
القادمة

الجبل شاهر علوه
كمقصلة
والهواء
مرتد هبوبه الاخير
اتشاغل بالنسيان
فابصر الاثر

كل
هذا
السقوط
وما زالت الذاكرة
تترنح
اّخر المساء
تسقط ايضاً
او تلتصق بظل
نسيه
النهار
الشموع لا تكفي لانارة
السؤال
بينما الغموض يردد اناشيده
المعتمة
كمواويل
تحفر في الجسد
دروب الخروج
الخروج
يشبه الدخول
الجهات وحدها
تمعن في تزييف
الصور

هكذا
حين خرجت الى الحياة مثلاً
دخلتها
دون عناء
كذلك حين خرجت إلى
الموت
ابصرتُ حياتي

اراقب الاسى يزحف بعيدا عن
الدموع,
إلى حيث الفجيعة
او الهذيان يتقد في بؤرة
الضوء

انادي الافق
فيهرول حاملاً قائمة الالوان
الاسود المحمر
الاسود المخضر
الاسود المزرق
اختار الهرب
فيشع الظلام
طريقي

ما زلت قلقاً
كهواء
وحذراً كديناميت
استدرج ايامي
واحتال عليها
بالوقار
في الصباح
الصباح المتئد مثل لص غشيم
اخرج مرتدياً
حياتي
اصافح هواء ملوثاً
وطيورا ً لا تفيق
اصفع الضوء
فلا يسقط
سوى الغبار

غبار
يتسلق ايامي
كجندي مخدوع
ببريق حروبه
وبشظاياه
المعلقة
في الذاكرة
كل صباح
اخرج
مهرولا
فيسبقني الغبار
انا الاول
لن اصل

كذلك الافتراض
ما يمكن ارتكابه
بعيدا عن التفاصيل
او هكذا
اقف
في اسفل النهار
حذراًمن سقوط
الظلام
ارفع رايات بيضاً
وارسم غيوماً
لن تمطر
البياض
افتراض اّخر
تلوثه الامنيات

120 فهرنهايت

انها تقترض نبعاً
فيلتبس القصد
وترسم انهاراً
فتختلط الالوان
مفتونة بحبلها السرّي
وجبالها المتحفية...
ابناؤها ضحكة سقطت
من شمس الغجر
وهواؤها زفرة تنين
مكتئب

جنوبا
تجلس باعتناء
تتلذذ باحتراق الجسد
على نغمة من نشيد
اللهب

موسيقى انبثقت
ذات صباح مشتعل
ولم تنطفىء
اريزونا

فرسان

كل شيء تغيَّر...
لا ادخن كثيراً
ولي ثلاث ساعات يدوية
تسيُّر حياتي

استيقظ صباحاً
اخترق صحوي بلا ضجيج
ودونما انتظار
امتطي يومي ونهرول

لا نفايات تصرح لي بهبوب جديد
لا صراخ
لا رائحة تؤرخ للوحشة
او تأريخ يتعرى

يمرّ بي الوقت فلا نصطدم
ربما لان العلامات المرورية واضحة بما يكفي
او لاننا بلا بوليصة تأمين
في النهاية نتنحى جانباً
لكي تمر سيارة الاطفاء

كل شىء تغيَّر
حتى صدام
لم يعد اسمه يهز اميركا
انه يهز لحيته فقط
ويبتسم

في المساء
اجلس في ستر باكس

مصغياً لصديقي القاص
الاحلام الواعية ستخلق الحضارة القادمة
انني بحاجة لقص شعري
الحرارة شديدة ولهذا استمتع بالشاي المثلج

كل شيء تغيّر
لن احتاج الى موتسارت
ولن اصبح مديناً لكونشرتو بتهوفن الخامس في البيانو
صديقتي تصر على معرفة سبب نواح رعد الناصري
فأعجز عن ترجمة/من فوك سدوا ريع كلبي
لكنها تجاملني فتقول
لقد مررتم بأوقات عصيبة

كل شيء تغيّر
كان الشِعر سبباً لحياتي
الصدفة وحدها قادتني اليه...
الآن
امسك بالصدفة ذاتها
امضي بها نحو حدائق المدينة
ملوحا للعصافير
ومبتسماً للمصاطب الحجرية
أوميءلأشجار الليمون
فتنسكب روائح الذاكرة

biografia
°°°°°°°°°°
Faraj Al Hattab / Irak
فرج الحطاب / العراق


فرج الحطاب
مواليد 19967 , مدينة العمارة جنوب العراق. انتقل مع عائلته للعيش في بغداد وهو في عمر السادسة. حصل على دبلوم طبي من معهد بغداد الطبي عام 1989
نشر اولى قصائده في عام
1986. اصدر مجموعته الشعرية الاولى في بغداد سيول اليفة عام 1996
اصدر مجموعته الشعرية الثانية لصوص عام 1997 في بغداد
في عام 1998 اصدر ديوان الشعر العراقي الان بالاشتراك مع شعراء اخرين
وفي نفس العام اصدر روايته القبور تهاجر ايضا
بعدها باسابع قليلة غادر العراق الى الاردن.عاش في عمان- الاردن سنتين 19998 _2000
عمل هناك في الصحافة العربية ونشر العديد من القصائد والمقالات
اصداره مجموعته الشعرية الثالثة- هواء قلق- عن دار الواح في اسبانيا عام 1999
.غادر الاردن الى الولايات المتحدة ولاية اريزونا في تموز 2000
في عام 2002 اصدر مجموعته الشعرية الرابعة يجر وقاره بهدوء عن المؤسسة العربية للدراسات وا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s