s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ahmad Abdelhussein
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Ahmad Abdelmohsen / Irak
أحمد عبد المحسن / العراق

8 شباط


كتبتُ الى الزعيمِ: رأسُ مَنْ أسمعه يُطحنُ بمطرقةٍ؟
وفي لياليَّ وأيامي أنينُ معدانٍ يتنازعونَ كأسَ السمِّ وراءَ القصب.
كتبتُ اليه
أخي
إن البدوَ الذين وكلتَهم على منابعِ الفراتِ أثقلوها سمّاً
ان عمالك خلطوا بريدك ببريد العصاةِ
وان عقربينِ كبيرينِ تحتَ جلدك يلتهمانِ الليلَ والنهار.

ولما أنْ وصلَ بريدي، كان رأسُ الزعيمِ أخي يُطحنُ بمطرقةٍ،
وكانَ
جيشٌ جبانٌ وراءَ القصب يفتكُ بالمعدان.

آخرُ العرب

تحتَ شمسِ الشموس،
في قيظِ الحكمةِ ومجدِ العطشِ
لساني أرادَ أن يجلوَ صدأً قديماً تراكمَ على اسمِ العراق
والعراقُ كلمةٌ لا أقولها

يقولُها شابٌّ مندائيٌّ تناوبَ ماءانِ على شفائهِ من الصرع
يقولها كلدانيٌّ أشقرُ
ريشُ وسادتهِ من أجنحةِ ملاكٍ فقير.
كلمةٌ تليقُ بكرديّةٍ مسفوحةٍ في ظلامِ الكهف
وقنديلُها طاهر

لكني إذْ قلتُها وانعقدَ طلسمُها في فمي
فلأني بالأعلاقِ الدمويّة ورثتُ هواءً كثيراً عنهم

وتنسمّتُ شميمَ صواعقهم المخلوطةِ بآهةِ الآدميّ وعريهِ الضاري
ورثتُ غبطةً كوكبيةً في هشيم فخارهم
ورعباً
في ولائم الطينِ المتروكةِ هنا
تحت شمسِ الشموس.

وكان ذلك في القديمِ القديم
قبل أن يأتي أولُ الأعرابِ
قبل أن يحرقَ خيمته ويعقرَ حصانه،
حصانَه
المكرَّ
المفرَّ
المقبلَ
المدبرَ

في قيظِ الحكمةِ ومجدِ العطش

أسدُ بابل

- 1 -
تهتّكْ
بالذي يمتشقُ سيفَ العذوبة الأسودِ ويزلزلُ المغيبَ،
تهتكْ
بالساهر يذرذرُ على النائمين أحزانه القويّةَ كالشمس،
تهتكْ
بأسدِ الرخام يوشكُ أن يتعافى،
تهتك
بالجيشِ يتداوله طائرانِ بكّاءان،
تهتك
بالحكومةِ وقعتْ عليها القرعةَ فسلكتْ بنا تصانيفها العاريةَ،
تهتكْ واكرعْ مع القطيعِ الذهبيّ من البُرْكة إيّاها،
تهتك وقلْ للقيامة:
مرحى
أنا غير ذي ثقةٍ
وحسبي من الفردوس كلابُ الفردوس
حسبي من الدسائس نومةُ الأبِ في الظلِّ المكتوم
بعيداً
مع ملائكةٍ يتهتكون

- 2 -
سأدلّك على بابلَ
سأرشدُك إلى جحيمٍ لن تراه بعدُ في الكُتبِ
سأريك معتقداتِ اليأسِ ومذاهبَ الأنينِ
وأنا وإياك سوف نحتكمُ إلى حدائقَ تتأجّجُ في المنعطفِ القادمِ
حيثُ ملاكٌ مستأجرٌ يسهرُ على نكبتِه،
نكبةِ الماءِ اليتيمِ
يرفعُه شريكٌ ممسوسٌ إلى جنائنَ معلّقةٍ حوصرتْ
ويشفقُ عليها الرمادُ
وهناك
على السريرِ الذي تفجّرتْ فيه أعينُ النحّاتين،
سأستلقي مديداً
وأحصي عليك جيوشَك التي - على صوابٍ -
تمعنُ في أخطائها.
و دونك الحجر،
دونك مساكبَ الحمّى،
دونك معاولَ النهارِ
توقظُ الخسارةَ في الظلال القويّة
لصرخةِ الأسد

1994

كربلاءُ الوقت

كلما استجمعتُ رعبَ قلبي وقلتُ بالحاضرِالدافقِ أَجْلُوْهُ، بالينبوعِ الذي وُلدَ اللحظةَ معي، رأيتُ اني جئتُ من قبلُ أو من بعدُ وانْ لاوقتَ لي يصلحُ أنْ أسميه الآن
فالآنَ فواتُ أوانٍ
واذ تهيّأتُ وتعبّأتُ وقامتْ قيامتي ألقيَ في روعي أني من الأمسِ، من الديمومةِ التي غُسِلَتْ حتى صارتْ مِزَقاً
من القديم أتيتُ، وفي القديمِ باشرتُ زمناً كنتُ أظنّه الآنَ فإذا هو منقلبُ الوقتِ ويأسُ الحاضرِ من نفسهِ، وعجزُه عن أنْ يكونَ

أنا في فواتِ الأوانِ
أو لأقلْ أنا في بُهتانِ الأبدِ، صدقتُ ما لم يعدْني به أحدٌ، صدّقتُ أنْ سيأتي الوقتُ وأجيء معه، ويصحّ لي حينَها أن أقولَ أنا، دون أن يهجرني حاضرٌ أو يمكرَ بي أوانٌ
لكنّي ممكورٌ بي
أليس ممكوراً به من يتداولُه طائرا تَلَفٍ وكلٌّ يدّعي أنه الوقتُ، وكلٌّ يخبطُ بأجنحته في ساعتي، ساعةَ المغيبِ، ساعةَ مللتُ من اللعبِ وأردتُ العودةَ إلى بيت أمّي، أرقّقُ رعبَ قلبي بمائها المهيمنِ، بالينبوعِ الفراتِ الذي ولدتُ أنا وإياه في رَحِمٍ واحدٍ.
لكنّي مكذوبٌ عليَّ
أليس مكذوباً عليه من يصمتُ بين يديْ صديقٍ يحدّثه عن القرآن، ثمّ يلتفتُ فإذا الكلامُ قديمٌ والصديقُ انتهبتْه سيوفُ هواءٍ بعيدٍ، وقرآنُه مفتوحٌ من الامسِ على سورةٍ محرّفةٍ أوّلُها الآنَ وآخرُها فاتَ الأوانُ
مهجورُ الحاضرِ أنا
أرملُ اللحظةِ
يتيمُ الأزمنةِ كلِّها
لي كربلاء، وكربلائي لا تنقضي بسهمٍ مثلّثٍ ونارٍ تأكلُ الخيامَ
كربلائي ـ الوقتُ، ماضيةٌ في حضورها وتتشبّه بالمستحيلِ
إنها كمثلِ ياقوتةِ اليأسِ تجدّد نفسها في كل آن
في كلِّ آنٍ فواتُ أوان

Bigrafia
°°°°°°°°°
Ahmad Abdelhussein / Irak
أحمد عبد الحسين / العراق


1966 بكاؤه الأول في بغداد
1982 نشر نصه الأول في الطليعة الأدببية
1984 دخل أكاديمية الفنون الجميلة قسم الفنون التشكيلية
1988 دخل الحرب الأولي قبل نهايتها
1990 هرب من وطنه بقصائده قبل الحرب الثانية
درس العلوم الإسلامية
عمل محرراً ثقافياً في نداء الرافدين، سكرتير تحرير المؤتمر، نائب رئيس تحرير المواطن، عضو هيئة تحريرالمنتدي الثقافي ، وعضو هيئة تحرير مجلة المسلة
1999أصدر عقائد موجعة عن دار ألواح باسبانيا
2000 - أصدر بالاشتراك مع ناطق عزيز كتاب عمدني بنبيذ الأمواج عن اتحاد الكتاب بدمشق وهو ترجمة لشعر الإيرانية فروغ فرخ زاد
2000 - أقام في كندا
أيلول 2005 ـ عاد إلى وطنه إلى الأبد
10 تشرين الثاني 2005 ـ تزوج من المترجمة والكاتبة العراقية خالدة حامد
يعمل الآن في صحيفة الصباح مسؤولاً عن صفحة آراء
يقول عنه علي حسين الفواز
ان الشاعر احمد عبد الحسين واحد من الشعراء القلائل الذي مارسوا لعبة التمرد واغواء الانوية بوعي يدرك الخاصية الابداعية والزمنية لخطاب التمرد هذا !! فهو من جيل انفتحت عوالمه على نص مشبع بسايكولوجيا الايهام بالقوة !!/ قوة النص ، وفضاءات شعرية اسست الكثير من ملامحها على نظام استعاري كوني ، فيه الكثير من روح المغنطة التي تجذب اليها الجسد المسكون بقوة الحشد ولذة تكراراته لصناعة صدى اشكالي لظاهرة النص في سؤال الحدائة الشعرية وطروحاتها المعروفة على مستوى التأسيس والمغامرة والبيان
لقد طرح احمد عبد الحسين مشروعه الشعري في الثمانينيات بشكل لافت منذ بواكير نشره في مجلة الطليعة الادبية ، جملته الشعرية مكثفة وانيقة ومختلفة ، حادة الملامح لكنها تكشف عن دراية في التركيب الصوري ،الذي يحرّض دائما على القراءة المختلفة ايضا ،يملك حساسية وقلق
وريبة ازاء الانضواء الى نص يمكن ان يكتبه الجميع !!! وهذا ما جعله اقرب الى روح المغامر اللجوج في وعيه وفي توظيف مجساته السرية بحثا عن تحولات اكثر ادهاشا في النص
ربما نجد ان هذا الخاصية التي اقترنت بمغامرة احمد عبد الحسين هي التي وضعته في طليعة شعراء جيله ،، الذين كانوا بحق [ جيل القلق الشعري] الباحث عن لحظة وجودية خالصة ،والمسحوق تحت سطوات حروب متعددة ،،حرب العسكرتاريا التي اخذت الشعراء الى حرائقها
واوهامها واكاذيبها ،،حرب السطوة الجيلية التي كان يمارسها الشعراء السابقون في سياق النظام الاجتماعي الصانع لاوهام غرائبية وعلائق تسحق الابن

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s