s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Salam Albanny
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Salam Albanny / Irak
سلام محمد البناي / العراق

ثمة ما يدعونا لهذا


دعني استدل عليك
وان ألامس ببطء اخضر
دفء الطفولة بين أصابعك
أو أرى الشمس
هكذا أرى
سقطت على وجهك
وهي ترسم وجها
جنوبيا
من أسى
من برعم بدأتَ
ومن برعم
جئتني عبر الرماد
وبقايا الريح
من أشجار خطفت
أسرارها
لتعبر فوق الأمل
ولتعبر هناك
من فزع اختفيت به
ومن فزع انظر لصرخة
او ورقة
تدهسها عيني
لسنا أنا وأنت
من رسمنا بعثرة الأحلام
وتركنا الظل على
النقوش
كنا دائما نقول ونمضي
ونقول ما يدعونا
لننام في السراب
ونتعلق بزرقة الأحلام
حتى نجد خيال سعادتنا
دعني استدل إلى ...ما
أشاء
عليك
وأنا ألامسك ببطء اخضر

وأطلقتُ يقظتي..

أقفُ منتشياً...
مثل كلِّ الحدائق..
لا مأوى يستفيق ..
تحت
عباءةِ
أخطائي..
الآن
وبعد ألف سؤالٍ
حان وقتُ مطاردتي
ا...ع..ت...ر...ف..
عانقتُ
عشبَ الصباحاتِ
بنزوةِ الغياب..
ويوم فطمتُ وجهي ..
نمتُ ..يقظاً
استمعتُ لحسرة
الشوارع
وأنين الأقدام ..
الأنهار التي كانت
تنبع إلى فمي..
الليالي التي ..اختبأتْ
في عينيّ
قابلتُ أحلامها
أباحتْ لي عذوبةَ
الأسرار..
الليالي فرّتْ من قميصي
نسيتْ أصابعها
تتناسلُ جنوبَ القلب..
الظلامُ جفّف مدائني
وسقطتْ تفاحةُ الفضيحة
الرعشات التي حُرّمتْ
عليّ،
تأخّر قطافُها
لآخرِ دمِ الخطيئة..
لآخر فصول الصمت
إذهَبْ ..
يا سريّ المفضوح
في مرايا الجرح
أوراقُ التوت ..
أبصرتْ حماقةَ كفّي
وهي تصغي
بعيداً عن رجولتي ..
حين ضاع رنينُ الأجراس
تحت هزالي ..
ومثل كلّ المخلفات
على رأسٍ خرق
تشظّتْ فضيحتي
على الأرصفة ..
في حقول حريتي
المخذولة ..
لم أكن أعلم
إني كنت أغنّي خلف
الجمهور ..
وأعترف
أنّ كنائسَ صمتي
لم تكن مرصعة بالفضيلة..
وأيامي ..
ما كانت الاّ أخطاء جراح .

الفصول

أَََصْمِتُ..
وعلى امتداد البصر
اسمعُ صوتي
روحي التي أكبر من
دمعة ..أبعثرها
اختلطت في المحيط
لابد لي
في آخرة الفصول
من أن ألامسَ عصافير الروح
داخلا بكلّ جذوري
إلى الربيع
وفي آخرة الفصول
أدثر شتاءَ الأصابع
مضيئاً جرحي
قبل أن يسألني الخريف
عن جسدي ..وأوراقي ..
هي الحروب ..
تلملم ما يمضي ..
أغترفُ براحتي
بسمات المطر
وشهقات الحقول
وقليلا..قليلا..
وقليلا أسطو في آخر العمر
على رمان الصبايا
هكذا يأكلني الأرق ..
وخلف الدمار ألهث ..
دائما..مبدلا..
أرصفتي ..أمتعتي
منتظرا الريح
وهي تنسف قصب المنفى
المنفى الذي لا يطرق
بابه أحدٌ
في آخرة الفصول
أبحثُ عن فم للشمس
أكثر ضخامة
من أشجار لا تلد
واضعا شُبّاكا
تمر منه الفراشات
وهمس الظلام
وأتنفس..
منه الصبحَ يقظاً...يتنفس

أعرفهم

الخواء ...
ارثي من زبد النذور
لم تأتيني رشقة الملح
عندما ألقيت
وجه أقدامي
فوق عبث الميتين
كانت هناك
عصافير
تعلمت أن تسرد
درس الفراغ
على شبابك أرغفتي المهملة
ومدينتي تلف
على خارصرتها
ظلام الحقول
توقد أقفالها
حتى تمر نظراتي
إلى حجر الانتظار
ما من احد
باعني سلة الفرح
هم ناموا على الوتر الخامس
من صرخات الطفولة
وعلموا الفجر
أن يولد
قبل صيحة
حتى قبل أن تستأذن حباة الندى
رعشات الفجر ....
منذ أن عرفوا السنين
تاهوا في وديان السفرجل
كم لبثوا ..؟
بدلوا لغة السنابل
قبل أن ينحني ظهرها
وتقبّل صغار اليقطين
وبيوض الأرض
كم لبثوا ..؟
تشرنقت أعمارهم
وباعوا الفرح
دموعا
لا تصلي
إلا للبكاء

أنوثة

تأخرتُ عليكِ
مبكراً..
حلمتُ أجيء بسلة
المطر
وأتبعك ..
وعيناي تركضان
إلى عباءة
الياسمين..وفاكهة
المساء ..
استيقظ قلبي ليسألكِ
عن وطن فرّ بي
إلى حدود كنوزه
وأنت وميض ..
تعبثين بقطعاني
..وتختفين ..
وإلى الآن ..
لم افرغ من طعم قبلاتك
ولم تنبت فوق زغبي
ريشة الطاووس ..
لم أجرؤ..إلى الآن
على إشاعة النذور عند
مصبات المساء
وتعودين ..وأعود ..
أخذتني حافلة الأرواح
إلى ابعد ما تتصورين ..
إلى نهاية وضعها
ورثة المدن المهملة ..
وقبل أن امشي بقطيع
نفسي
إلى مخادع النهايات
المفتوحة
كدت أنسى أن أعطيك ِ
قماط الخجل ..وردة
الأنوثة ..
لكنني أتذكر
عندما وضعت ُ
رائحتي على فمك ِ
نامت المدينة ..بزفيري
وتلاشت

Biografia
°°°°°°°°°°°
Salam Albanny / Irak
سلام محمد البناي / العراق


سلام محمد البناي
شاعر من العراق –تولد عام 1962خريج المعهد الفني وحاصل على شهادة الدبلوم عام 1983..بدأ كتابة الشعر عام 1979..ونشر أولى قصائده عام 1982في مجلة عربية وتابع النشر بشكل متقطع في عدد من الصحف العراقية ثم صمت حتى عام 1996بعدها واصل النشر حتى عام 2000 حيث طبع مجموعته الاولى [ قراءة في وردة الصباح] على حسابه الخاص وفي العام 2002طبع مجموعته الثانية[ الرحيل الاخير] وايضا على حسابه الخاص ... وبعد التغيير الذي حصل في العراق كتب عدد من النصوص الجديدة جمعها في مجموعة تبحث عن الطبع اسمها [ التي مشت بي ] نشر في العديد من الصحف والمجلات العراقية وبعض الصحف العربية والمواقع الالكترونية ..عضو اتحاد أدباء كربلاء وكتب العديد من المقالات النقدية لعدد من المجاميع الشعرية لشعراء عراقيين ونشر العديد من المقالات الثقافية والسياسية ..يعمل حاليا في الصحافة

قال عنه القاص علي حسين عبيد
الشاعر سلام محمد البناي يكتب القصيدة منذ أكثر من عشرين عاما ويتعاطى الشعر كالأحلام والهواء يمد مجساته ليتلمس ما هو أصيل في زمن رديء داكن حاول أن يطل على الآخرين إطلالة مكللة بقداسة الشعر لكنه بعد محاولات مكبوتة آثر الانزواء حتى ضربه صوت بريخت الذي يقول [في القادم من الأزمان سوف لا يقال كانت الأزمنة رديئة بل سيقولون لماذا صمت الشعراء ؟؟]فأطلق سلام محمد البناي صوته ثانية ليسمعه الآخرون
وقال عنه الروائي علي لفتة سعيد.. شاعر ما زال يمسك أزميله ليحفر لاسمه ولشعره ميسما يستدل من خلاله على ما يختزنه من إمكانيات أراد الزمن إن لا يترك لها أثرا حين ابتعد الحرف عن الخروج بقوة الخوف أو واقع السياسة أو الظرف الاجتماعي ..سلام محمد البناي شاعر عاصر فنانين وأدباء اخذوا حصتهم من الانتشار فيما بقيت صلته بهم لا تفارقها الحروف فبعضهم هاجر وبعضهم واصل وبعضهم اختار الصمت فكان منهم..

salam_albanny@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s