s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Wafa Abderrazzak
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Wafa Abderrazzak / Irak
وفاء عبد الرزاق / العراق

الوقتُ الذي يتوهّجُ


في جُرح ِ الذاتْ
هو وقتي
الذي لم تُجرح نوافذه ُ
ولم تيأس في مُهج ٍ ينام الليلُ فيها
على ضوءٍ ترتدُّ إليه الرمالُ كضفة
تتذوق جدران البيت نبيذا ً
وقتٌ ، أعارني
اكتمالَ امراة ٍ
فجَّرتْ فرسَ الماء ِ
لموعدٍ قادم

كل ما للحدائق من أشرعة

ما بين ظلي وبينكَ
دمدمة الحصى
ومساءاتٌ أدمنتْ تلاصقها
أكان البحر يبكي
أم هي الدرب التي عانقتني بحثا عنك؟
مابين ظلي وبينك
اغتسالي بنومك َ
أخيلة للحلم
وسوساة جاءت بحيرة من كلام
قوافل أهداب وأحصنة
سؤال ٌ مازال في الاعالي
وحراة ٌ
مابين الرمز وإشارتك
ما بينك وظلي طفولة
نبشت يديها وافتقدت
كل ماللحدائق من أشرعة
وكل ما للسحب من عيون
بالأمس، كان النهر على زجاج الرائحة
تكسرت ُ بعدد النوافذ
لكن الرائحة عادت
لحقيبة غابة محترقة
مابين الغبار وبيني
الاخرون وهدم الماء
أيحدث أن ألتقي وجهاً؟
أن أراك بغير عيون
فقط أنا
من تكتب اللغة المجنونة
وينظر لي قلبك
أكان دمكَ
الجنين الذي حبلتُ به وتسكعتُ؟
خوفاً من عارهم
جرحت الضوء َ وهربت
النداءاتُ
وامتلاءات الجدران بصورة رسمتُها
حيث أعطيتك شكل مفتاح له ضلفتي
حتى اللحظة أسأل خيمتيّ عنك
عرقتُ حليباًوحضني لم يربط سرّتك بنبيذ ٍ
قد أتهيأه قماطاً وأسكر
تلك الطفلة التي نام بحضنها السطح
واستكشف وجع قمر يبكي براحتيها
حين كان الحزن ربيعاً
في الزغب الأول
على جسد الطيران
مابين زغب ٍ لم يتجسد
وبيني
سرب فواخت حلّقت بأربعة حروف
ولم تعد
عادة الطيور الوقوقة
قاقٌ..قاقٌ
ق. ق
خذ آخرك منها وانزلق
على سلالم الرحم عينكَ

تعثّر أيها الوطن

تقويم ٌ مثقوب
كلمات ٌ بلهاء
هل يمكنها إبتكار صديق
خلف الباب ؟
ماذا تقول لأبنائها
البذرة التي سُحقت
لتروي عن رملة ٍ
يمحوها الماء ؟
هي ذاتُه حين تجدد و لم يتغير
راسبا َ يتجول الشارع في جسده
و السيارات تأكل رأسه ُ
كما لو أنه تَنهّد
بزجاجة ٍ فارغة
شارع ٌ يمشى على جسد
بجلد ٍ مدبوغ ٍ
بقانون مغلق
مقاسه 37
عدٌ عكسي على عكّاز مزاد
شارع يمشى على رؤوس أبنائه
و الابناء ُ لا يمشون
ما يؤاخَذ ُ عليّ
أني حروف مهاجرة
وقعتْ في فخ التقويم
ما آخذه على حرفي
أنه إبتلع موس حكومته
و دق الطبل
دُمْ
صنم ٌ يطارد فراشة
دُمْ دُمْ
منشار ٌ يَحلقُ لحية طير
دُمْ دددمْ
حلم ٌ في متحف
جاهز ٌ للتهريب .
ماقالته البذرة لأبنائها
دُمْ تَك دُمْ تَك
محصول الفصل القادم
مايؤاخذه التقويم عليّ
اني مازلت أكتب من أول السطر
و السطر ُ إبرتان متعانقتان
استقامتهما كتبت
عن الذي خرج من الباب
البابُ لا دار له
يسطو على جسدي
جسدي يسطو عليّ
عمودي الفقري
في شهره الثامن
بينما القابلة ُ
دُمّ ٌ تكّ ٌ
دُمّ ٌ تكْ
يمشى على الهواء
الهواء ُ يمشى على سلاسله
سلاسل ٌ أفتت بالإستنساخ
ايها الوطن الذي مشينا عليه
تعثر على مهل

Biografia
°°°°°°°°°°
Wafa Abderrazzak / Irak
وفاء عبد الرزاق / العراق


شاعرة عراقية من مواليد البصرة / العراق.تقيم في لندن
1- عضو في مؤسسة فكّر ببناء العراق ثقافيا
2- عضو في منتدى الكتاب المغتربين لندن
3 - رئيسة اللجنة الثقافية في المنتدى العراقي لندن
4 – عضو في الملتقى الثقافي البحرين
5 – عضو في الملتقى الثقافي العراقي سوريا
6 – عضو في منظمة كتاب بلا حدود المانيا
7 – عضو في رابطة اديبات الامارات
8 – عضو في اتحاد الكتاب ابوظبي
9 - عضو في جمعية الشعرا ء الشعبيين العراق
10 – عضو في منتدى القصة السورية سوريا
11 - اضافة الى عضوية المنتديات الالكترونية /الكشكول ، يامال الشام ، مجموعة نضال نجار ، مجموعة فاطمة ناعوت ، مجلة عشتار ، مجالس بابل الأدبية ، البيت العراقي ، الكاتب العراقي ، رابطة أديبات الأمارات ، الأقلام ، مدد الثقافية ، مجلة واتا الألكترونية ،نساء سوريا ، القصة السورية ، القصة العراقية ، فصول
أ - نشرتُ في العديد من الصحف والمجلات العربية
ب - تُرجمتْ بعض اعمالي الى اللغة الانجليزية والفارسية
ج – ساهمت في العديد من المهرجانات الشعرية والأمسيات الثقافية
النتاجات الادبية في الشعر الفصيح
1- هذا المساء لا يعرفني
2 – حين يكون المفتاح أعمى
3 – للمرايا شمسٌ مبلولة الاهداب
4 - امنحُني نفسي والخارطة
5 - نافذة ٌفلتت من جدران البيت
6 – حكاية ٌ منغولية
في الشعر الشعبي
1 – مزامير الجنوب
2 – آنة وشويّة مطر
3 – وقوّسَت ظهر البحر
4- بالگلب غصّة
5 – عبد الله نبتة لم تُقرأ في حقل الله/مخطوطة

المجاميع القصصية :
1 - إذن الليل بخير
2 - بعضٌ من لياليها
الكتابات الروائية
1 - تفاصيل لا تسعف الذاكرة / رواية شعرية
2 - بيتٌ في مدينة الانتظار
3 - اقصى الجنون الفراغُ يهذي
4 - السماء تعود الى اهلها
يقول عنها عباس رضا الموسوي هي شاعرة بصرية وقعت في قبضة الاغتراب في وقت مبكر جدا عندما رمت بها الاقدار خارج اسوار الوطن مطلع السبعينيات من القرن الماضي، تكاد تكون بداية رحلتها كما سعفة نخلة مباركة اخذتها الأمواج من شواطئ شط العرب
وارستها على شواطيء”ابو ظبي “ لتتلاقفها اكف الدهر وسياط المنفى في وقت لا تنفع فيه صرخات الندم المدوية
فضلا عن ابداعها المثير في كتابة الشعر العربي وتميزها في الرواية فقد تفننت هذه الشاعرة المغتربة بكتابة الشعر الشعبي وصدر لها عدة دواوين منها - مزامير الجنوب - انا وشوية مطر - وقوست البحر، تجلت قدرتها في حلاوةالاسلوب وغزارة المعنى مستفيدة من تجربتها مع الغربة وتلك المواقف الموجعة التي يستعرض لها الشاعر في متاهات العدم والتي تدعوه بل تفرض عليه الرجوع بالذاكرة الى الوراء
قد يختلف موقف الشاعرة من جوانب الحياة اليومية المتنوعة بحسب معطياتها الا انك تلمس في اغلب اشعارها المتفاوتة زمنيا ثبوت موقفها الرافض للتكيف مع الاغتراب وهذا يؤكد لنا أحساسها المستمر بعدم الرغبة بالانتماء الى حياة المهجر،



w4n4@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s