s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Nasif Al Nassiri
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Nasif Al Nassiri / Irak
نصيف الناصري / العراق

السقوف الطويلة لسنبلة الحياة


رغباتنا الراهنة بحاجة محمومة الى تثبيت التألقات الفريدة للرحمة الإلهية على الأشجار الهرمة والمريضة للعالم . ما هي أهدافنا في النهوض المؤلم صوب الفضائل المعرية لأسرار وحدتنا في هذه البرية الغريبة ؟ ينبغي للانسان أن يطرد الألطاف النحيلة للسلوك الاجتماعي ، ويناجي النمور في صلاته بأنانية حادة . نحن الآن بحاجة الى انتفاضة فريدة ضد وضعنا البشري وشروطه العجفاء . ينبغي أن نغيّر العادات والاعتقادات من أجل صيانة الزهرة الذهبية لكرامة موتنا . لا فرصة لنا في الخروج من هذا البؤس الذي ينضج في كل لحظة . عبرنا مرات طويلة الحاجز الأخير للسأم ، وانزلقت حيواتنا في متاهة من المصائب والعلل . هل يظللّنا غفران الآلهة في تلاصقاتنا المحكمة والموصولة بالهاوية الممتدة عبر اللمعان الأزرق لفجرنا الأسيان ؟
في الظلمات المعادية لأشجار ضجرنا وتمايلاته الحادة . في رطوبة العتبات المنهكة لأبواب نومنا الضنين . في الفضاء المسموم لصمت تنهداتنا وجذورها المتقطعة في الظلام . يحطم الأمل المرّ كل دفاعاتنا في الليالي المتهدمة ويطفىء الوشيعة الفقيرة لذكرى موتانا في الغبار وفي النحيب . في نجوم فراشات صرخاتنا الحمراء والسقوف الطويلة لسنبلة الحياة . نصعد مع نفائسنا الى الهاوية في ارتباك عظيم ، تاركين خلفنا عطونة أصداء وعيدنا لشمسنا المغبرة وشعلة الغريزة . يحتاج الوضع الانساني الآن ، اخلاصكِ أيتها الآلهة . يحتاج شرارة احسانكِ وحنان الرقاد . لماذا لا تستثير صلواتنا المرفرفة في الوحشة المضيّقة للنعمة . البراكين العظيمة لعطفكِ ؟ يحمل الانسان في ليل الحيرة على كاهله وهو يرحل الى أرض العظام . خسته ونفاياته المصففة ، ولا ينال الرحمة المشجرة العتيقة للآلهة
27 / 4 / 2006 مالمو

صِمتُ وصَلَّيَّتُ أنهاراً طَويلة

تَنغلقُ عَلينا المتاهاتُ
والرَغبةُ ملحٌ يَتمرَّدُ في جفني النَّهر .
في انتظارنا لعَطيةٍ تَتعفنُ في خَدَرِ السَنواتِ . يَتقدمُ إِلينا الموتُ ويَقتلعُ برفقٍ صَلواتِنا الشَفيفةَ ، وكما يُلقي الوقتُ جَمرتَه المرتعشة بَين ذراعي الليل ، تَتفتحُ وتسودُّ بَينَ أهدابنا القيثاراتُ والمرايا . هَل لي أن أمنحَ الفكرةَ حريتَها لترفرفَ فوق الروح الكليِّ للطبيعةِ ؟ هَل لي أن أمنحَ الطمأنينةَ الى الانسانِ الفردِ ، تَحتَ الشَجرةِ المظلمةِ للوجود ؟ صِمْتُ وَصلَّيتُ أنهاراً طَويلةً كي أمدَّ فجراً بَين الفكرةِ والواقعِ ومثلَ حلمٍ يُغمضُ عَينيهِ سَيفُ الكلمةِ خَلفَ الضِّفافِ ، ناحتْ عليَّ المياه نُواحَ الحِجارةِ الكريمةِ . أينَ ولّى مَلاكُ العَهدِ الذي أيقَظني تَحتَ النجومِ المصطفةِ مابَينَ الجَحيمِ والفردوس ؟ في الثَباتِ والاهتزاز،
في تَعالي الوجودِ على الفكر ، في الصدفةِ والاحتمال ، يُصالحُ القَلقُ بشِدقيهِ المفتوحينِ ،
مخالبَ الرَغبةِ والخوف . ما أجملَ صراخَ الإنسانِ فوقَ قمم العالمِ. انحلّي مِن قيودكِ
أيتها الصَّيرورةُ المسبيّةُ . المُصابةُ غيرُ المتعزِّيةِ ، يا مَن كلُّ أبوابِها مِن النورِ والياقوتِ .
سأعطيكِ هذهِ السنبلةَ لميراثكِ .استيقظي ، استيقظي والبَسي مَجدَكِ
لولا الخوفُ لكانَ موتُ الجنسِ البشريِّ بلا قيمة
27 / 4 / 2005 مالمو

نشيدُ محنتِنا الشبيهُ بالصَّلواتِ المزدوجةِ لنساءِ الإغريق

تَقولُ اليَمامةُ
وسِّعي يا آلهةُ عِصْمةَ أسلحتكِ بَين العَلاماتِ اللامرئيةِ ، واشتعلي متدليةً فوق نَهديَّ الحائرين . ظَليلةٌ عَطاياكِ يا آلهةُ وفَقيرةٌ أشجارُ صيفكِ المعلَّقةُ بَين القنديلِ والقنديل . افتحي بَنفسجةَ أهدابِكِ وامنحينا كلمةً تنعشُ صَلواتِنا وتعمّقُها في الظلمةِ الوردية . امنحي الإنسانَ العاري في هاويتكِ الهيفاءِ ، احسانَ الفَراشاتِ وغُفرانَها الأزرَقَ الوَديع . بَين أروقة المحسوسِ والمعقول يَرفع الإنسانُ ليَلَ النَّهر ويمحوهُ عبر شعلةِ وعيهِ المُتحفّزةِ الى الحريّة . فجرُ السَّنةِ الذي يَجرحُ نفسَه في تنفّسِهِ يمدُّ أشعتَّهُ ويأسرُ العناصرَ الكليَّةَ لنومنا الذي تثقبُه أسماكُ الأفياء . في تلمّسِ التصوّر والاستبطان ، في التَضاداتِ والمفارقات .
نَضْغَطُ على مِعْصَمِ الجَوهر ونُزيحُ عُلّيقَ التّصوراتِ الزائفة
الإرادةُ وحركتُها
والرمزُ المجرّدُ مِن الزَمنِ والبيت
يَدلاّن الانسانَ على الثلجِ المنتصبِ مثلَ الجهنميّات فوقَ القبور النَجميّةِ لتَضرعاتِنا المَمحوَّة . لا بَساتينَ ولا وَميض . وردةُ الأفولِ وتَجلياتُ الأنهار المنغلقة ، نَشيدُ محنتِنا الشبيهُ
بالصَلواتِ المزدوجةِ لنساءِ الاغريق .يَعِدُنا الثَعلبُ بَين أشجار السَرخس وَيقول :
إنْ جئتموني بآيةٍ ، فسوفَ أتبعُ أنهارَكم وأمشي وَسطَ مَصابيحِ الهَلاكِ . وقالَ الحَجرُ
: إذا لم تُحضِروا تقدماتٍ لآلهتِكم المقوضةِ الظِّلال ، فَسوفَ يَعصِمُكم الطوفانُ
مِن رَحيقِ الكلمةِ المجدولة . رُحْماكِ يا آلهةُ..يا خَصائصَ نَبيذ موتِنا ويا انعكاساتِ
قَناديلِهِ المترددةِ تردّدَ النَّغَماتِ بَينَ النفيِ والاثبات . ظلمةُ مغاراتِ الألم الانسانيِّ ،
تَتفجرُ وتَتوهجُ دائماً في شقائق نعمانِ أيامِنا
28 / 4 / 2005 مالمو



Biografia
°°°°°°°°°°
Nasif Al Nassiri / Irak
نصيف الناصري / العراق


ولد نصيف الناصري عام 1960 في مدينة الناصرية / جنوب العراق
دخل مركزاً لمحو الأمية وتعليم الكبار عام 1975 لمدة 6 أشهر وتم منحه شهادة / يقرأ ويكتب
أصدر عام 1986 مجلداً بخط اليد والتصوير بالدفلوب حمل عنوان / جهشات . 4 مجموعات شعرية
أصدر عام 1996 مجموعة { أرض خضراء مثل أبواب السنة } عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر . بيروت .
أصدر عام 1997 عن دار مخطوطات في هولندا كراس/قبر في الذاكرة
أصدر عن دار بابل في دمشق عام 2006 مجموعة / في ضوء السنبلة المعدة للقربان
نشر في مواقع الكترونية مختلفة عدة مجموعات ، كما نشر سيرة بعنوان/ الحرب . الشعر . الحب . الموت
شاعر خارج السرب مقيم بالسويد هو نصيف الناصري يقدمه علي حسين فواز كما يلي
ربما هو اكثر الشعراء ضجيجا ، وربما هو اكثرهم تمردا على يومياته في العالم السفلي ،، وربما هو اكثرهم بحثا عن عشبة الشعر السحرية !! اذ لم يحمل معه زوادة العلم الشعري وازاميله وكتب اسحاره ، ولم يرث بعض بضاعته وكنوزه ، كان يحلم بملكوت الشعر ،بابهته بعوالمه الباذخة ، تيقن انه يركض باتجاه الحلم ، يدافع عنه بشراسة ويصدق نفسه كثيرا لذلك اخذته يوميات المغامرات الشعرية الى اقصى تمرداتها ونفورها بعيدا عن القياس ،، كان يصدق باحلام الشعراء المغامرين ويرفض دونهم أي اغواء او مقدس
نصيف الناصري الشاعر والمتمرد والساخط والحالم ادرك انه دخل لزوجة الشعر ولعبته الباهية ،لذا تيقن ان لافكاك عنه !! كان يكتب بطريقة مثيرة للجدل ، ومثيرة للاسئلة، ربما كان هذيان وعيه الصاخب !! وصوره التي تتراكب 

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s