s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohammed Sliman
Nacionalidad:
Egipto
E-mail:
Biografia

Mohammed Sliman / Egipto
محمد سليمان / مصر

نبوءة


كنتُ في الخامسه
حين ألقيتُ ظلّي على قدمِ الشيخِ،
عابثتُهُ
فتبسّمَ،
مال على كتف النجمِ،
بعثرَ أورادَهُ في الدخانِ،
وحدّد في طبقِ الغيبِ خطَّ صعودي
وقال ستكبرُ،
تطوي فلاةً وناراً وريحا..
وتصعدُ حين يحطّ الحمامُ
ويقتربُ البحرُ..،
يرشقُ أنشودةً في الشبابيكِ
قال سترحل خلف الجنودِ،
وتقتلعُ الصخرَ
حدَّثَ عن نجمةٍ ونهارٍ
وتفاحةٍ خلف سيف الظلامِ،
وباركني
ثم دارت رحى الليلِ
دارت بنا الساقياتُ
استراحت على شجرِ الموجِ أغربةٌ وصقورٌ
وهأنذا أيها السنديانُ بلا حائطٍ..
أتمدّد بين الدُّمى والدخانِ
أقهقهُ..
حين يطلُّ من الغيم خبزُ الطفولةِ
عشرونَ مرّتْ
وأجنحةُ الشمسِ في عفنِ الواجهاتِ
رأيتُ الطوافينَ تقتلع العابرينَ
دمي في الزجاجِ،
وعينيّ في قفصٍ
ولساني يثرثرُ
يرسم وجهاً غريبا
وقلباَ بليدا
وعينين قاتلتينِ،
ثلاثون مرّتْ..
وفرّتْ عصافيرُ وجهي
وفرَّ النداءُ الذي شدَّ ساقيّ
غابت نجومٌ
وصرتُ أخافُ،
أفتّشُ عن كوّةٍ في الظلامْ
وأزحف بين اللصوصِ،
وبين الوشاةِ،
وبين الذين يغوصون في السُّكْرِ،
لم ينقرِ البحرُ شبّاكَ بيتي
ولم يوقظِ البوقُ نافورةً،
في الميادينِ،
حطّ الحمامُ
وحطّ اليمامُ
وطارا
وحطّا...
وما زلتُ أرسم في صفحة الوهمِ
نافورةَ المستحيلِ،
أُلوّن أشرعةً
وسفائنَ
ثوباً تعبّئُهُ الأغنياتُ
أراوغُ
حين تمدّ ليَ الشجراتُ المسنّات، حدَّ السؤالِ،
أُحدّثها عن جروح الينابيعِ،
أرسم للنيل وجهينِ،
ثم أمدُّ إلى الجذر طميَ الدموعِ
فتنتفض الشجراتُ
تُبعثر أعضاءها في الفضاءِ،
وتوقظُ في القلبِ
ضوءَ الجَلَدْ

مناخ شعري
مقاطع من هواء قديم

ببراميل مملوءة باليود
وكراتين محشوة بالقطن
أقف مستعدا
حتى يعرف الذاهبون إلى الحرب
أنهم•• ذاهبون إلى الحرب
ويكف المسالمون عن ارتداء
ملابس الجنود

أخشى أن تتسع خروم شباكي
فأعود بقصص المغلوبين فقط
وبقايا سفن

في المستقبل
حين أصير عجوزا في السبعين
وحين تصير الحاجّة هالة•
في المستقبل
حين يفرّ الشارع من أرجلنا
وتصير الصور بدائل في الألبوم
وحين يظن صبيٌّ أني
كنت عجوزا طول الوقت
••••••••••••••••••••
سوف أكون حكيما جدا
وصريحا مثل الريح
••••••••••••••••••••
سأذكر هالة أحيانا بالبحر
وأيضا
سوف أمد يدي
لأداعب سمكا



Biografia
°°°°°°°°°°

Mohammed Sliman / Egipto
محمد سليمان / مصر


يقول عنه الشاعر الكويتي نشمي مهنا في شعر محمد سليمان بوح للنفس أولا، وديالوج لتهدئة الرعب من النهايات، يحسن إدارته الشاعر، ويؤلف له حيلا باستعادات بعض ما فات مرة، وبحبكة نبوءات للقادم أحيانا أخرى
نصوص سليمان في مجموعاته الشعرية كأنها تعمل على خداع القارىء بفكرة أن اللغة مرمية على قارعة الطريق، متوافرة أمام أعين المارة ولم ينتبه لها أحد• وأن كل ما هنالك أنه وضبها ونفض عنها الغبار في مواقع، وتركه في مواقع أخرى لتأكيد أصالة العادي المغبرّ ومدلولاته في إقناعنا بالواقعية السحرية
كل ذلك غير صحيح بالتأكيد، وقلب عبارة الجاحظ من أن الأفكار هي التي على قارعة الطريق، ليس بهذا اليسر ولا بتلك السهولة، إلا لمن يتنفس اللغة كهواء منعش ويحاول إيهامنا بقِدمة•
إذن، لابد من اقتراح قراءة المجموعة كاملة كي يتنفس القارىء الهواء كما هو في فضائه
محمد سليمان أحمد حسن
ولد في القاهرة عام 1933
حصل على ليسانس لغة إنجليزية
عمل مذيعا في مصر ، ثم بهيئة الإذاعة البريطانية
له عدة دواوين منها
قصائد رمادية
أعشاب صالحة للمضغ
بالأصابع التي كالمشط
هواء قديم
اسمي ليس أنا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s