s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Leena Altobai
Nacionalidad:
Siria
E-mail:
Biografia

Leena Altobai / Siria
لينا الطيبي /سوريا

أهز الحياة



أنا لا أؤرِّخ
لكنني أكتب سيرة تنتزعني
وأدلق البياض لأتطهر من كلِّ إثم
أرسم ذكرياتي على جدار كبير
لأمحو كلَّ ما مضى
لأستقبل الآتي بنشوة الحلم
وبالماء والماء والماء
أزيِّن فوضى الرفوف
وأهبط
لأكتب من جديد
هذا التاريخ أنت
صنعتَه وصنعتَني
وحفرتَ به الألم
وأنهضتَه بالسطوع
وواريتَني.

مقاطع شعرية

حين توضأ الحاضرون باسمك ظننت
الصلاة صلاتي
ولما خرجوا ذهب مني الصوت
الوجل دب في حنجرتي
وحشود من الكلمات ودعت أذني
عندما امد يدي انما أعنيك
وعندما أقول اسمي انطق بصوتك
لكن الكلام يخون
وإذا أتوضأ بالصمت
محبتي ان أجلس وحدي
والروح اذ تكبر
أكره مني جسدي
لذلك أطردك
أطرد النواقيس
الوحدة لا تستقيم بي
وأنا لا شيء من غيرها

[.....]

لأن الموجة تلوذ بالشاطئ، وتموت
أسوق قدمي الى الهجران

ولأن البحر يحمل موتاه
رأيت زبد السيوف

ولأنني ارتقيت السلم
رأيت الجنة
وفي أخرى
ولأن الفوز دائما ضربة مسمومة
أمضي الى البحر
وفي أخرى أيضا
ولأنني رأيت ما رأيت،
أقفلت صوتا على المساء

[......]

ولان الملح يموت في البحر
ازرع الترقب في الماء
ولا أحصد
ولأنني رأيت ما رأيت
أقفلت صوتا على المساء
ولأنني ظللت على حافة الوقت أنظره
أجفل بالعراء المتكشف
تأخرت في المجيء
ولأنني حرست هذا الباب، ظللت أقفله
طوقني الألم
التركيب الصوتي والايقاع

Biografia
°°°°°°°°°°°
Leena Altobai / Siria
لينا الطيبي /سوريا


لينا الطيبي شاعرة سورية لها فرادتها يقدمها صبحي حديدي كما يلي
هي [حالة معيارية] فريدة وذات مغزى خاص في المشهد المعاصر من قصيدة النثر العربية، وإذا لم تكن قسماتها الشعرية قد شاعت علي أساس من هذه المعيارية فلأن النقد المرافق لقصيدة النثر يميل إلي التوصيف التعميمي بدل التشريح التحليلي، ويتفادى إفراد الأصوات وفرز التجارب ومحاكمة الاسم الشعري بما له وما عليه، ويهلل لانتساب أي عضو جديد إلي [نادي قصيدة النثر] بصرف النظر عن أوراق الاعتماد، وبهذا القدر أو ذاك من الحماس العصبوي الذي لا يخلو من [حساسيات] صامتة، مؤجلة دائماً. والأرجح أن حياة هذا الشكل الشعري الجديد وطبيعة تطوّره الإشكالي الراهن ساعدت علي تشجيع التكديس وتفضيل التوحيد والميل إلي التعمية المهادنة، وأقصت مناخات التصارع والتمايز والمعايير المقارنة، وألغت احتمال وجود [ظواهر] متنازعة وسط الظاهرة الواحدة وما يجري في كنفها من تعايش آمن. هذه شروط آيلة موضوعياً إلي انقراض، ومصائر واستحقاقات الشكل الجديد سوف تُطرح بقوّة وعنف
وعن تجربتها يقول لقد بدأت النشر عام 1982 بصوت متميّز وحار وغير عادي، ثم انضوت سريعاً في حلقة شعرية ضيقة وبدت أقرب إلي الاستكانة ـ تعبيرياً ـ إلي منطق الدور الذي تقتضيه عضويتها في حلقة متعددة الأدوار وعريضة الطموحات: منطق [قصائد المنزل] علي حدّ التعبير الوارد في الكلمة التقديمية لمجموعة الطيبي الأولي [شمس في خزانة] [1989]

في [صورة شخصية]، المجموعة الثانية التي صدرت عام 4199، ولّت إلي الأبد [قصائد المنزل] التي لم توجد أصلاً! هذه هي المجموعة التي شهدت انشقاق لينا الطيبي، وعلي نحو راديكالي صاخب ومحيّر، ليس فقط عن البرنامج الجمالي والتعبيري للحلقة الشعرية التي ارتضت ذات يوم الانضمام إليها كعضو مراقب، بل أيضاً عن قسط كبير من الأعراف السائدة والمُسَيّدة أو المتَفق عليها في نماذج أواخر الثمانينات من قصيدة النثر العربية. خياراتها في ذلك كانت تنطوي علي المجازفة لأنها ـ للمفارقة ـ تقطع مع الراهن السهل والمستَسهل لكي ترتد إلي التأسيسي الشاق والمُغيّب. .
وبصدور \'هنا تعيش\' تكون لينا الطيبي قد طبعت مجموعتها الثالثة، وأنجزت 412 قصيدة مُدْرَجة [باستثناء النتاج المتفرق المنشور وغير المدرج في المجموعات]: 59 في المجموعة الأولي، و27 في الثانية، و84 في الثالثة لأن المقطوعات هنا قصائد كاملة الاستقلال قبل أن تكون أجزاء في قصيدة طويلة واحدة. أقصر القصائد موقعة في عام 1988 وتحمل اسم الأحصنة وتتألف من سطر واحد يتيم: الأبواب المغلقة تصهل في صدئها
والطيبي، في الختام،يضيف الحديدي. شاعرة أنثي في محيط طاغٍ من الكتابة الشعرية النثرية الذكورية، الديمقراطية هنا والبطريركية هناك، المعادية إجمالاً للغنائية حين يتصل الأمر بشؤون الروح، والمولعة بأقصَيَيْن من الترميز الفلسفي الجاف أو الإيروسية الاستعلائية وشبه البهيمية حين يتصل الأمر بشؤون الجسد. والطيبي في هذه التنويعات الذكورية من [غابة الأسئلة واللغة] عرفت مشاق إدراك الصوت الأنثوي المركّب في تناقضاته وتصالحاته مع قطبي الروح والجسد، وفي عذابات أن يُطلق ببحّة أزمانه في وديان سحيقة عرفت من قبل بحّة أصوات أليسار وميديا وإلكترا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s