s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdul Hadi Saadoun
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Abdul Hadi Saadoun / Irak
عبد الهادي سعدون / العراق

البياضُ بيني و بينك

[قصائـد منتخبة 1996 - 2000]


[ منتخبات شعرية من كتابين: تأطير الضحك و ليس سوى ريح].

سمكات ميتات

السمكات الميتات قرب النافورة،
هل يشعرن بالبرد الهابط من عليائه؟
هل ينظرن إلى مئزري الجديد،
وهو يربطني كحزام،
أو يؤرجحني مع الطير في ريحه؟
وأنا أعبرهن كل يوم، في الحافلة،
بينما رجل النافورة،منحنياً
يلمع صدفاتها الحجرية
السمكات الميتات،
بماذا يفكرن دون سباحة ؟
وثبتها ، يا للبوة
وثبتها كقدرٍ يغلي
بينما ظلها يجرها بـِـوَلَهٍ
شوكة قلبها تلك ،تخاتلها بالجوع.
اللبوة؛
أنيابها الصالحة لترميم أسوار أثرية
من تلك التي تلصفُ بالمصادفة،
تلتمع بوجوهنا نحن الجالسين عند أول صف
حتى وهي تنتفض كريشة.
وثبتها التي تسترعي إنتباهنا
وأشياء أخرى، لعلها ذكرى الأولين،
ربما هو الأعمى،وكذلك سبولفيدا يروي سيرة عجوز
يقرأ رواياتٍ وردية،
وهي لا تخرج عن تلك التي جمدت السهام عند حلقها
في طينة لآشور تكتشف بعد حين؛
ربما كل شيء
سوى الوثبة
اللبوة وهيئتها التي نراقب
أبعد من إصبع كريستال؛
كذا نلمحها،وكذا تحتضر
وثبتها
التي ترسمنا
ونحن جلوس

سرفات دبابة

هنا الناس مسالمون،
يمنحون خدهم أيسر وأيمن،
ولو بقي الأكثر لتغافلوا عن مصيره،

بينما شفتاك تتعاركان عن لفظ يُذكِّر بالأحمر

الناس ،هنا، لا يدركون الشر
يتقفصون بالملل ـ أقصد طيبتهم ـ
هم لم يسمعوا بحرب،

وكأن سبيلبرغ لم يغزهم بديناصوراته
ولا تمرغوا بستر كوبريك الحديدية،
أقول لهم يا لفطنتكم،
وأحتمي بمظلتهم.

الناس هنا، يضحكون طويلاً
بلا خوف، ويمسحون على لحيتي النامية؛
و يكركرون:
ـ أسرد ما تعرف عن سرفات دبابتك؟
سـ…..ـر فـ…..ـات
ثم يجرجرون الكلمات كطَولِ قماش،
الناس هنا
يظنوني حكواتياً
و برفقٍ يضمونني إلى أحضانهم

هي اللحظة

هي اللحظة،
ظلها،قد أكون.
مثل حُمرتها
و غارِقٌ بالحبر
اللحظة؛
مسمياتها التي تتناطح و غفلة جدرانها،
التي لا تستريح
أو تستخير،
كلها و جوفها
بلا محيط
اللحظة
يا لعدمها؛
أقرصها بين همهمة و ثانية
تماماً كما الآن.
ما يقربني منها صريرها،
خفتها كقرص حديد
يتدحرج،
وأنا،
أرقبها
اللحظة؛
تمضي وتجيء
أنا
الذي
لا أمضي
و لا أجيء.

ثمت أشياء تطرأ

ثمت أشياء تطرأ وأنا نائم؛
البارحة،أججت الجارة العانس حجرات البناية
فغرقنا بالنار
، النار التي تطرأ
كل لحظات انفراج ساقيها.
ثمت أشياء أخرى؛
مثل أن أنام كل يوم من الـسابعة حتى السابعة
ـ لأن لا وقت فائض لدي ـ
مثلاً :
يمرُ طارئون،وتغفو جارتنا الأخرى
عند عتبة شقتها الفارغة، سوى من صياح
أرواح، وخشخشة أوانٍ من عهد ألفونسو الثالث عشر
أو شيء كهذا؛

ثمت أشياء بعد،
أن أستمر بالنوم
ولا أجد مَنْ يخبرني بما يدور.
الباعة،أسفل بنايتنا،
وهم يسرقون كتبي ليبيعوها كواغد للغجر
يتحسسون هجعتي،
هادئة،مخيفة لهم،يبتسمون برقة
الخضار والطماطم التي يتحسسونها كجسدي،
وهم يضعونها على رفوف المطبخ،بصبغته المقشطة؛
لا شيء يطرأ
حتى وهم يتحسسون بعضهم بالعدوى
لا شيء؛
أحاول أن أحزر الضياء من ضفاف الظلمة
فأخيب،
أفركُ رقبتي استعدادا للراحة ؛
كل اليوم
أنام من السابعة حتى السابعة
وأنتظر أن يطرأ شيء
هكذا،
نومتي المخيفة

نهزها فتذبل

كل شيء في مكانه
التفاصيل قد تحركت
فيسوافا شمبروسكا
المحطات
؛ المغرية
تهذب إبتسامتها
فأضع رأسي على مخدتها
أحلامها السراع كالبواشق تجدف عند رقبتي
هي الأخرى مغرية
نقتفي بحرها
فلا نقاط
المحطات ؛
المتباعدة الفخذين
نفرك لها زغبها المُر، الراعش
نهزها فتذبل.
نعد لها الفواصل، ما بين لسان وآخر
تغزل قز مغادرتنا، نعيد عليها غزلها
هي المخاتلة؛
لماذا نقتسم الفراش معها؟
لماذا نجيرُ لها بلاطاتها في الشتويات الخارة؟
لماذا نشذب شعفات قضبانها،المزرية من التقشر؟
لماذا نرقبها مع كل زغب في الأبط ؟
لماذا في اللحظات الخارقة،مع قطاف الزيت في علبه؟
لماذا نجاهر بمعارفها،
الآن وأنا أضع اللماذات دون ترتيب؟
المحطات
التنقل بلا صرير من زاوية إلى أخرى
أو أن تهجر الأضوية في غران بيّا،
مخلفاً المورسكيين يتطوحون
تنهداً أو حسرة أو للاشيء،
شعور كهواء
المحطات
التي أخشى تعدادها
عليّ أن أبرز أضلاعها
وأكشف عن حشراتها المضيئة وأوبئتها
مَنْ يقربها حينذاك
ينحني باتجاهي
علامة التعلق أو الإستشارة أو التأكد ـ سواء ـ .
ما هي سوى أن تريض ربضتا الساقين
المحطات
، المغرية
نسمعها فتقف
تسمعني فأذبل
نهزها كذلك

المحطات

أنحني فتلاحقني الحفر
أتشبث بالحفر ، واطئة
و السيقان
أيها تنحني
فتلم الكرات المارقة بقربي.
الحفر المضيئة،
واطئة
تكتسب لجلدتها السكون
لا مفر من البوح بعد ذلك
أن تركض و خلفك ناضجة
، الحفر
إذ ليس لك كل لحظة
و بهاتين الساقين
إتقان القرفصة
أو تمرر إرتباكك.
الحفر بارعة
ولا أثر يدلك إلى مخارج المدينة.
الحفر بعيداً عن شبيهاتها
تلمُ أطرافها بهزة واحدة
الحفر
و الخطوط التي تكتسب شكلها؛
أنحني كأي مستسلم
تلاحقني
واطئة
فأستكين .

مراهنة

أراهنُ الريح بالإغارات الخطيرة
أكشف عنها سيقان الحقول
و مضاجعاتها في لحظات الجُب الطافية
أراهنها بالنار
أقول لها يا حمراء
و أنت بلا رداء سوى التطوح
أراهنها بالببغاء، تقيدُ القفص
تتقن المزاح أو الصمت
فالغابة خطر على حريتها
أراهن الريح
بنظارات ككعب قدح
لعلي أجاهدُ المسافات
فأقصرها عند عتباتي.
أراهنها،
الريح
بلا دوران أو مشدات ظهر
أراهنها
و تستطيب راحتي؛
نتشبثُ بالأوتاد
فلا نطير

القُـرب

صعبٌ أن تتفرق بينما أنت تتصمغ.
ذلك أنه خجول،
و آخري منتحل
أن تحاول الإختراق
تجر الآخر
في وجهته إليك.

صعب أن تحاول كل اليوم،
و الليل بانكشافه.

الحروب نتركها كذلك،
فلها مختصراتها المفيدة
و علامات تعجبها و لذاذاتها.

أي إقتراب
ينصفني إلى كثُر
يا للقسمة

سنكون كلانا،
أوحده
و المتفرجون
جمـعٌ
و هم ينصتون إلى العلو.
البعيد عنكَ
ما أقربني .

لَـصــق

خيولنا المنجزة
من صمغٍ
و خشب بمساميره،
نحملها حتى فضائها
فتركلنا تواً،
: يا لاغفاءتها .
خيولنا المنجزة
تفكنا ضلعاً ضلعاً .

شروط التحديق

كم تحفزني دون ترتيب:
ـ الكراسي المحنية
ـ الخيل المطأطئة شعفة الرأس
أقتفاء خطوات الشارع.
ـ نهر لا يعلم قبل الآن
مصيره المسجون بمراقبة عيون قبيحة.
ـ وجوه تقتفي السعادة
و ألم الروح ينكشف كقشرة الرأس بأقل إهتزاز.

ـ خلاصة
الكراسي، الخيل، النهر، الوجوه،
و أنا
حين لا أكف عن ممارسة التحديق في المرايا.

طـيــر

في البدء
أدهشتني مفاجأة الآخرين
حين فكروا بارجاعي بعيداً
حتى الزمن المنتهي.

في البدء
أغرتني تجربة النزول
و حتى لا أدرك فائدة السلالم
تركتُ ليدي مهمة الطيران.

بـريد

ما زالت رسائل البريد تحمل لمعاناً يبكيني؛
و أنا أ&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s