s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hassen Najmi
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia

Hassen Najmi / Marocco
حسن نجمي
/ المغرب

مناخات شعرية


المنزل في الممحاة
وليس أمتع من القلق
عندما يقلّب أوراقه في الرؤيا
ويزعم إنه هاوية نفسه.
المنزلُ
الطويلُ
مأخوذ من أقمشة الإقامة
بين الذكريات وأجنتها.
أيضاً..
في الأرض بلادٌ عاريةٌ
وبلادٌ تجثم جرساً ممتلئاً
ظلاماً
كذلك النون المستخرجة من النسوة
هي ضائعة
هي مطفئة
هي كل ذلك الصفر الذي نستقر
في نهايته العظيمة.


قدم حافية


هَي ذِي قَدَمٌ حَافِيةٌ
أنتعلُها وأمشي
والجَسَدُ العَارِي يمرُّ على جَسَدِي. أرتديهِ. أسْتَدْفِىء بِقُشَعْرِيرَتِهِ.
وأمشِي. وهَذَا الوَجهُ الجائع أُخفيه في شراييني وأغذّيهِ
يا جدّتي، اِحكِ لي كيف بدأتْ هذه الخرافةُ
حين تَسلّلَ الرملُ منّي
حين تركتُ عَرَقَ الصحراءِ خلفي،
وقلتُ أنساكِ وأحكي وحدي. أنسجُ الأشياءَ وحدي. أبتلعُ الزمانَ
وحدي وأحكيه لي. أُفرغ صدري منكِ. أعرق وحدي وأمسحُ
لونَ جبيني
آهٍ، يا جدّتي، أكاد أنسى ديني
وأمتهنُ المشيَ على حافَهْ
وآهٍ عليَّ من دمي
سألتفّ على بعضي وأُضلّل الدمَ بظلالي
كي لا تمتصّني مجاري المجزره.
لي صوتٌ واحدٌ وسأقلّصه إلى صوتين، لي دمٌ متخثّرٌ
سأُبعده عن حدود الماءِ كي لا يجرحني طينُ جسدي
هذا الحجرُ في قاع النهر وحيدٌ
يمرّ عليه الوقتُ ويغسله الماءُ كي يبقى حزيناً
آهٍ على دَمِي مِنّي
نشربُ الآنَ حُمرةَ المَغاسلِ ونتبعثرُ على حبال الغَسيلِ. ها قُشورُ
الجَزَرِ تصاحب عرائي وها ثِقلُ الرملِ لا يساير أقدامي. كم كذبتْ عليَّ الدَّقائقُ
وهجَّنتْني... ولا من يُعزّي هذا الحجرَ
الحزينَ غيرُ نفسي... لا مَنْ يعزّي المكانَ المنفلتَ غيْرُ ورقِ
الجريدةِ مرْعُوباً
لا مَنْ يعزّيني
غيرُ حبل الغسيل.. وطيني
قلتُ أُولجُ هذا النهارَ في محبرةٍ
فلَمْ يُسعفني ليلُ أحْلامي
قلتُ أولجُ هذا الشَّيءَ في شيْءٍ
فلم يكن ليَ امتلائي. وها صاحبُكَ أتْعَبتْهُ الظروفُ. ها هو يختطُّ
سُبُلاً لم نُشابِكْ حولها أيدينا ،هُو مَالُو... هَاهْ
- قَدْ ضَغَطَتْ عليه الحروفُ
[ - ولِمَ لم يضغط عليه دمُ قلبي؟]
قل لصاحبكَ يعلنُ توبتَهُ. ها هي القبورُ يختلُّ إيقاعُها من صمْتِ
الرَّملِ إلى صمتِهِ. قل لَهُ التوْبَةُ بلا ثمنٍ في ساعةٍ يصبحُ فيها العُمْرُ رهينَةً
سنمشي طويلاً قبلَ أن نتعب. نلبس وقتاً لا لونَ لَهُ. نملأُ
الجسدَ بأحلامٍ فاترةٍ. ونمشي في المماشي التي لا تصلُ إلاَّ إلى أُمسيات الأقبيةِ
فآهٍ عليَّ من مكر الزَّمانِ... والمكانْ
قد كذبتْ عليَّ الدقائقُ وقسّمتني.. وها أنا أمكنَةٌ تتلاشى

Biografia
°°°°°°°°°°
Hassen Najmi /Marocco
حسن نجمي / المغرب




من مواليد مدينة ابن أحمد سنة 1959.
حصل على شهادة الإجازة في الأدب العربي سنة 1984 من كلية الآداب الإنسانية بالرباط، ومن نفس الكلية حصل على شهادة استكمال الدروس 1987 ودبلوم الدراسات العليا عام 1996.
يعمل صحافيا بالقسم الثقافي بجريدة الاتحاد الاشتراكي
رئيس اتحاد كتاب المغرب
عضو هيئة تحرير سلسلة إبداعات شراع.
عضو مؤسس لـ[بيت الشعر في المغرب] صحبة محمد بنطلحة، محمد بنيس وصلاح بو سريف.
يشغل منصب نائب الرئيس بهيئة [بيت الشعر]\'؟\'

من إصداراته الشعرية:

لك الإمارة أيتها الخزامى، الدار البيضاء مطبعة فكيك 1982
سقط سهوا، البيضاء دار النشر المغربية 1990
الرياح البنية [عمل مشترك مع الفنان محمد القاسمي] - الرباط مطبعة المعارف 1993
حياة صغيرة 1995
المستحمات تليها أبدية صغيرة

عن هذه الأخيرة يقول عبد الرحمان مجيد الربيعي
كتبت نصوص المستحمات و أبدية صغيرة في الفترة ما بين 1995 و2002 ونشر بعضهما في مجلات مغربية وعربية
وعلي الرغم من ان نجمي يصنف كشاعر من خلال ما صدر له في هذا المجال مثل: لك الامارة أيتها الخزامي [1982]، سقط سهواً [1990]، الرياح المبنية [1993] بالاشتراك مع التشكيلي والشاعر محمد القاسمي حياة صغيرة [1995] فانه معني باجناس أدبية اخري وخاصة النقد وله دراسة جامعية عن الروائية الفلسطينية سحر خليفة صدرت في كتاب عام [2000] وعنوانها شعرية الفضاء وله ايضا مجموعة مقالات صدرت في كتاب بعنوان الناس والسلطة وذلك في عام 1997 وكتاب ثالث في هذا المجال ضم مجموعة نصوص تتعلق بالشعر والشاعر واسماه الشاعر والتجربة [1999].
ويتحول الي مجال السرد فيصدر رواية بعنوان الحجاب سنة 1996 شأنه شأن الشاعر محمد الاشعري الذي قدم هو الاخر تجربة روائية ولنجمي اهتمام بالشعر الدارج المغربي وكذلك الغناء الشعبي وله بحوث في هذا ولا يتواني عن الاستعانة بهذا الخزين من التراث في شعره ودراساته حول لون معين من الغناء الشعبي الذي يسمي بالمغرب [العيطة] وتغنيه بعض النساء اللواتي يسمين الشيخات
وشعر حسن نجمي ممتليء بهذا التراث ولا يجد حرجا في الكتابة بالدارجة هو الاخر لينسج كلمات عيطته الخاصة او يحيل باهداءات الي بعض رموز هذا الغناء من مطربين وعازفين
وعنه يقول عنه شوقي بزيع استطاع الشاعر المغربي حسن نجمي بالمقابل ان يفتح قصيدة النثر على فضاءات شديدة الرحابة مازجاً بين قوة المعنى وروح الشجن الغنائي

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s